❞وفي ما بعد في سنة 1968، استنتجت وكالة المخابرات المركزية «أن ثمة برنامجًا للأسلحة النووية في مفاعل (ديمونة) قد بلغ مراحل متقدمة في تطوره»، وتمكنت «من رصد بقايا اليورانيوم المفقود في هذا المفاعل»، فكان أن استعادت إلى الذهن فضائح شركة «نوميك»، وطلبت من مكتب التحقيق الفيدرالي مراقبة د.شابيرو وحسب وثائق الوكالة التي انفرد بنشرها ستيفن جرين، فإن الشركة «قد تعرضت لخسائر في المواد النووية لا يمكن تفسيرها»، وأنها «في الموقف ذاته فقدت كميات أخرى من اليورانيوم أرسلتها إلى إسرائيل في وحدات إشعاع الطعام التي شُحنت إلى هناك»❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:https://www.abjjad.com/book/2789965825?utm_source=copy&utm_medium=social_android&utm_campaign=share
#أبجد
#الموساد_واغتيال_المشد_أسرار_عمليات_المخابرات_الإسرائيلية_وصراع_القنبلة_الذريَّة❝
Comments
Post a Comment